
-
بالأمس كانت الليلة الوحيدة التي غفوت بها ذاكرتي
دون أن تأتي بـ أحداث قصتنا المأساوية
وكان عاقبة ذالك أنك جأتني بـ ” الحلم “
تطلبُ مني المغفرة بـ صوت مليىءْ بالبحّة
أغلقتُ الهاتف وآخر مـا سمعته منك هو ” آلـو .. أرجوك ردي ” ؟
صحوتُ من هذا الكابوس وعلى قلبي يتكاثر غضب وحزن .
حاولت أن أمنع يداي من كتابة رساله لك في هذا اليوم تحديداً
تمنيتُ لو كنت الآن بـ قربك لـ إطفىءْ شمعه ميلادك وأهمسُ لك :
كُل عام وأنت حبيبي وأنا نبضُ قلبكْ .
تمنيتُ لو أننا لم نفترق لـ أشغاب قلبك بـ غنج !
كي تُخبرني ماهي أمنيتك في هذه السنة الجديدة من عُمرك ؟
فَ ترد ” أنتي كل إمنياتي ” . .
تمنيتُ بـ عمق شديد أن لاَ أكتبك !!
لإنك بـ إختصار عقيمُ عاطفه , ” لا تستحق ” من قلبي أن يُهنئك .
لإنك تجاهلتَ يوم موتي وَ ميلاديْ .
ولأن لم يعدي شيء يربط بين قلبي و قلبك .
فوق كُل هذا ! فوق ماحدث بـ بشاعه !
أنـا لازلتُ أفضل و أكرم و أوفى منك ومن ذاكرتك الصماءْ
فَ كُل عام وأنا بعيدة كل البعد عن قلبك .
كل عام ونحن تضجُ أجسادنا بالفراق الموُجع .
كل عام ( أنا وَ إنت ) يفصل بيننا حرف ومدن وقلوب فرقتنا للإبد !
كُل عام وذاكرتي تنشر غسيل أحداث فراقنا بشكل بشع جداً
فَ أتجنّب الرد عليك ( إكراماً لـ الحُب ) الذي لم تعرف كيف أن تُكرمه !
كُل عام وأنا أكتب لك ويُسعدني أنك لا تقرأ لي شيئاً .
كُل عام وقلبك بـ أحضان أخُرى لم وَ لن تُحبك كما أحببتك - سابقاً -
كُـل عام وأنتَ بخير . .
كُل عام وأنا أدعوُأ الله أن يجمعني بـ أنسان كان بداخلك أحببته فَ رحل
أتمنى أن نلتقي أنا وَ قلبه بـ الفردوس الأعلى !
نونيّة الثنيانْ *
15 - March - 2013
12:00 a.m
( . )








